May 18, 2012

استنتاجات قبل الخروج من الحياة العسكرية

1-   تعريف مصر , هل دولة مدنية أو عسكرية ؟
2-   إعادة النظر فى مسألة التجنيد الإجبارى فى حالة السلم من باب أولى اذا كنا نتحدث عن الدفاع حقوق الإنسان داخل مصر خاصة بعد الثورة.
3-   التجنيد لصالح خدمة الوطن شرف و أمانة و رجولة , أما لصالح أشخاص بعينهم فهى خسة و جبن و الحدق يفهم .
4-   التجنيد فى مصر إجباريا فى حالة السلم هوفرض للهيمنة العسكرية على الدولة و ترسيخ مبدأ السادة و العبيد الذى لم ينتهى بعد من هذه البلد .
5-   التجنيد إختياريا مقابل مزايا فى حالة السلم سوف يرفع بالتأكيد من جودة و كفاءة القوات المسلحة .
6-   القوات المسلحة لها مهام أرفع و أسمى من الرضوخ لأوامر كهلة .
7-   المهام العسكرية لا يقتصر دورها داخل الحدود فقط .
8-   الجيش المصرى سوف يتعرض لنكسة أسوء من نكسة 67 اذا استمر الحال على ما هو عليه .
9-   لا يوجد أحد يستطيع أن يعمل 10 ساعات يوميا على الأقل لمدة عشرة أيام متواصلة على الأقل مقابل 200 جنيه شهريا إلا إذا كان خايف من كرباج الجزاء و المحاكمة .
    10-  الخدمة العسكرية للمدنيين بظروفها الحالية يمكن أن توظف لخدمة المجتمع , مثلا علاج المدمنين أو تعليم الأميين أو إعانة القرى الفقيرة إلخ , للإسف لا يحدث هذا واقعيا.
    11-  حسنى مبارك كان واجهة للحكم العسكرى فى مصر , سقطت الواجهة و بقى الحكم . مع العلم أن لافتاته و صوره مازالت موجودة داخل بعض الوحدات العسكرية كنوع من الإعتزاز.
    12-   قصائد هشام الجخ هى أملى فى تحريك أبناء الصمت , و قنوات التت فريت هى أداة تسخيره .
    13-  الجيش أشد مقتا للدين من العلمانيين المتشددين , أعنى الدين الذى يحرر أقواما لا يأسر أخرين .
    14-  فيلم "البرئ" للبارع أحمد زكى هو محاكاة لما يحدث داخل الوحدات العسكرية , ليس للمعتقلين و لكن للمجندين . و فى نهاية الفيلم يجب أن تسأل نفسك من هو البرئ بالتحديد؟!
    15-  الإنصياع للقانون بشكل عام أمر صعب , و بالنسبة للقانون العسكرى أشبه بالمستحيل و لكننا بحاجة إلى قانون يلزمنا كمدنيين اذا اردنا الإرتقاء بمصر , أو إسقاط دولة العسكر التى قانونها أقوى ما فيها .
    16-  ما فيش و لا "دكر" من المرشحين يستحق أنى أديلو صوتى لأن ولا واحد فيهم تصدى لمسألة التجنيد الإجبارى أو حقوق المجندين (و يمكن أبو اسماعيل الوحيد اللى كان يقدر) , و لو جه شفيق مش حزعل . و حانضم للبرادعى بعد ماطلع من الجيش.
   17- القيادات الفاسدة فى البلد هم الأكثر إستفادة من الجهل و الفقر و التخلف الذى يعانى منه المصريين و على رأسهم القيادات العسكرية حيث أن معظم أفراد القوات المسلحة بيفكوا الخط بالعافية .
   18-  قانون التجنيد الإجبارى هو أقوى مثال على الفساد الشامل فى مصر و الولاء الأول و الأخير للطاغية .
   19-  التعليم المجانى و التجنيد الإجبارى وجهان لعملة الإستعباد و القهر لأبناء الشعب المصرى .
   20-  القضاء فى مصر .. أكبر معرص فى البلد !
كفاية كدة .. ممكن أزود لو استنتجت , و لو حد عايز يزود يزود .

April 27, 2012

خطبة الجمعة ما بعد الثورة

معرفش ليه مبقيتش مقبل على حضور خطبة الجمعة زى زمان , بس بقيت بحس أنها بقت زى الة الزمن بتروح فيها لزمان و بيئة مثالية و مختلفة تماما و بعد ما تخلص تصطدم بالواقع المؤلم اللى حواليك . ثقتى فى ائمة المساجد بقت أقل ما يكون و بالأخص بعد الإنتخابات البرلمانية , و الحمد لله البرلمان لا جاب مجد المسلمين و لا طبق الشريعة بما لا يخالف شرع الله .

أنا مقتنع تماما أن لولا تجمع المصريين ذو الأغلبية المسلمة فى صلاة الجمعة مكوناش حنقدر نبقى فى ربع اللى احنا فيه , الجماعة هى اللى بتخلى الحلم واقع و الموروث العقائدى و الثقافى اللى عندنا كتير بيحسدونا عليه . ليه ما نستغلش خطبة الجمعة فى توعية الناس على الأقل دينيا , على الأقل الناس تتعلم دينها صح و يا ريت لو الخطبة تناقش أحوال المنطقة المرتكز فيها المسجد أو الزاوية اللى فيها الخطبة و بعد الخطبة تبدأ الناس تتكلم مع بعضها و تشوف ازاى تحل مشاكلها ..

ايه , احوالنا كلها زى الفل يعنى , ما فيش عندنا مشكلة مجارى و لا واحد عندة مشكلة مادية أو شوارعنا كلها بتبرق عشان الخطبة ما تتكلمش عن أى حاجة غير عن حياة النبى عليه الصلاة و السلام أو الصحابة رضى الله عنهم و عنهن !
طب أيام النبى عليه الصلاة و السلام , كانت الخطبة بيتقال فيها ايه تفتكروا ؟!
الهروب إلى الماضى ليس الحل , نحن بحاجة إلى وصل القديم بالجديد , المسجد مؤسسة حيوية فى أى مجتمع مسلم سواء فى رعاية محيطه معنويا و ماديا أو فى التكامل مع باقى المؤسسات و منها الكنيسة فى حل مشاكل المجتمع اليومية بل وللضغط على صناع القرار للإهتمام بقضايا الشارع .

April 26, 2012

لماذا لا يجب أن تنتخب الفلول ؟

باختصار هما عمرو موسى و أحمد شفيق ,

كلاهما سنهما تجاوز السبعين , كيف تثق فى رؤية شخص لا يضمن لنفسه أن يعيش عشرة سنوات أخرى و هى أقل مدة يمكن أن تبنى فيها رؤية مصر ما بعد الثورة ? 

كلاهما تبنوا مواقف النظام السابق ضد الثورة أثناء قيامها , ثم تحولوا إلى متحدثين باسمها بعد اسقاطها لرأس النظام .
كلاهما عاش فى أبهة و قصور و حراسات مشددة , لا أعتقد أنهم على استعداد للتخلى عن كل هذا فى سبيل تحقيق مصداقية لشعب أغلبيته من الأميين يعشقون "الريس الحمش" .

الأول قد يستغل خبراته السابقة فى تحسين علاقات مصر "خارجيا" و لكن الان مصر بحاجة الى من يحسن علاقاتها "داخليا" , و الثانى قد يستغل خبراته العسكرية و التكتيكية  فى احكام أمن الدولة و الشرطة و الجيش على "أمن" مصر و يعيد الإستقرار كما وعد خلال شهر .

كلاهما اعتاد العمل فى بيئة معينة , فالأول أعتاد على الفنادق الفخمة و القصور فتكلفته المادية التى ستنفق من أموال الشعب سوف تكون باهظة , و الثانى اعتاد على أن يعطى أوامر فتنفذ و لا تناقش فلن يختلف كثيرا عن مبارك خاصة و هو أحد تلامذته.

عمرو موسى و أحمد شفيق وجهان لعملة النظام الفاشل الكهل الذى لا يقوى على اراء طموحات المصريين بعد الثورة , اختفاؤهم من الصورة يحقق بشكل كبير حلم تطور الدولة و يضمن سقوط الإستبداد القائم . أما عوتهما تعنى شيئا واحدا بالنسبة لى أن شيئا لن يتغير فى هذه البلد و ان تغيير فسيكون للأسوأ !

April 20, 2012

678 >>><<< 876

اتفرجت مؤخرا على فيلم 678 لمحمد دياب  و بتمنى إن اشوف افلام بتمس واقعنا بجد بدل افلام القصور و الحب و الهلس . و الفيلم ده فى نظرى هو اللى ممكن نواجه بيه افلام السبكى و اللى على شاكلتها من الأفلام اللى بتعتمد على اللحم الرخيص و الكلام المبتذل ذو المعانى الأبيحة فى ترويج الأفلام و اخرها فيلم "شارع الهرم" اللى حقق أعلى أرباح لسنة 2011.

و المواجهة بين النوعيتين من الأفلام بتفرض سؤال مهم ؛ هل حرية الفن فى طرح أى موضوع بالطريقة اللى شايفها المنتج أو المخرج حق مكفول ؟ ولا لازم يبقى فيه ضوابط ؟

رأيى أنا ان مينفعش مع مجتمع جاهل و متخلف زى المجتمع المصرى و لا يسد احتياجاته الأساسية و من أبرزها حقه فى التمتع بممارسة الجنس , انى "يتهيج" بالأفلام اللى شاكلة "شارع الهرم" . و فى نفس الوقت أنا ضد الحجر على حرية التعبير أيا كان الموضوع اللى بيطرح و من حق المتضرر من طرح الموضوع انه يلجأ للقضاء (لما يبقى فيه انشاء الله) . لأن زى ما فيه مواضيع مبتذلة و رديئة زى "شارع الهرم" فى أفلام راقية و جريئة فى نفس الوقت و منها "رسائل البحر" لخيرى بشارة  مثلاً .

فيلم 678 معجبنيش فيه طريقة عرض الرجال "كلهم" على انهم اما متحرشون بالنساء أو يرونهن على انهن وسيلة للمتعة لا أكثر لأن الواقع أمر من كده بكتير.

قضية التحرش الجنسى بالنساء قضية متعددة الأبعاد , أصعب بعد فيها هو البعد الإجتماعى اللى احنا بنعانى منه و بالذات فى المدن المكتظة بالناس بتزداد فيها فرص التحرش زى ما الفيلم ادا مثل بالأتوبيس . البعد الثانى هو الجوع الجنسى اللى الناس بتعانى منه و بالأخص الرجال (أو ما تبقى منهم) ,و فى نفس الوقت هو مطالب بأن يكتم رغباته برغم كل الإستفزازات اللى حواليه اللى مهما حاولت الستات انها تحد منها مش حتقدر برضو تقتل الرغبة اللى حولت معظم الرجالة ل"زومبيز" على أجساد النساء. البعد الثالث الخطاب الجاهلى الذى حول صورة المرأة أو البنت إلى "أنتيكة" فى البيت تبقى تحت طوع الراجل سواء كان جوزها و لا أبوها و لا أخوها غير كده تبقى "متبرجة" أو مش ولا بد , و الخطاب اللى من النوع ده خلى أتباعه أحسن مواقفهم أنهم يقولوا "تستاهل .. هى اللى جابتو لنفسها" .

و شايف دلوقتى ان لغة الأفلام هى الأنسب فى تصحيح المفاهيم عند الناس و اننا لازم ندعم السينما الواقعية الهادفة لحد ما ربنا يفرجها علينا . برافو محمد دياب !


April 14, 2012

حل معايا اللغز ده ..

- سلام عليكم .. 
- و عليكم السلام . (و لو عايز تزود و رحمة الله و بركاته مش حيخسر) .

- صباح الخير ..
- صباح الخير / النور / الفل / العسل ..........

- رمضان كريم ..
- الله أكرم .

- كل سنة و أنت طيب ..
- و انت طيب / بصحة و سلامة ...

- البقاء لله ..
- و نعم بالله .

- الله يعزيك ..
- الله يعزيك / و يعزيك ..

فيه عبارة أبيحة فى الكلام اللى فات ده؟
يا ريت اذا لقيت أى شتيمة أو وساخة فى الكلام ده , ساعد أخوك الغلبان اللى ما يعرفش و خليه يعرف !

ربنا يتوب علينا !



"لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ" - ( الممتحنة :8)

"أَكْرِمُوا الْجَمِيعَ. أَحِبُّوا الإِخْوَةَ. خَافُوا اللهَ. أَكْرِمُوا الْمَلِكَ" (رسالة بطرس الرسول الأولى 2: 17)



April 12, 2012

تطبيق الشريعة الإسلامية فى مصر بين المثالية و الراديكالية

مش عارف ليه الناس مكبرة أوى موضوع تطبيق الشريعة الإسلامية فى مصر لو الإسلاميين فازوا بالرئاسة , ممكن أى "دكر" يطبق الشريعة الإسلامية بحذافيرها , و مع المصريين ؟! , كان الفاروق عمر أقدر أن يفعلها و لم يستطع !

تطبيق الشريعة الإسلامية فى جو صحى و مثالى أقرب للرفاهية , تخيلوا معايا كده لو مفيش فقراء  بيمدوا اديهم لحد , أو تاخد قرض من البنك من غير ما يتخرب بيتك , أو تتكفل الدولة بضمان حقك فى الزواج و استقراره , أو غير المسلمين يعفون من تأدية الخدمة العسكرية مقابل جزية المال بدلا ما الحكومة تلهف الضرائب و برضو تدخلهم الجيش , أو انك تمشى فى الشارع من غير ما يدايقك واحد معرص من اللى بيدللوا على الشراميط و الخمرة و الحشيش , أو انك تضمن انك ما تلاقيش حرامى واحد فى البلد حتى و لو السجون مقفولة . و بكرر ده لو كنا مهأيين جو مثالى لتطبيق الشريعة ..

انما الواقع ابشع من انك تفكر انك تطرح فكرة مثل تطبيق الشريعة الا عن طريق تغيير جذرى و مفتكس لتغيير نمط حياة الصريين من كرباج الميرى الى حكمة الإسلام , و لو نجح هذا النظام فى الدول التى سبقت مصر فى تطبيقه ما بقى ال سعود على الكراسى و لكان مقام اية الله تحت الأقدام . و لكن العادة جرت بأن يكون الدين هو ما يكمم الأفواه عندما يتحدث الطغاة و هو لم يرسل الا مخضبا بدماء كل من امنوا بخلاصهم فى الإيمان به .



April 11, 2012

حكم العسكر : 1 - المؤسسة التعليمية

 بسم الله .. تحيا أرواح الشهداء .. و يسقط حكم العسكر .

يتردد فى بعض الأوساط أن الطفل المصرى هو أذكى طفل فى العالم ... حتى دخوله المدرسة , فى تقديرى ما يحدث فى المؤسسات التعليمية هو أبعد ما يكون عن تزويد الأجيال بالعلوم بل هو عملية "ختان" لكل سبل التفكير السليم و تنميط أسلوب الفكر على أخذ الحلول الجاهزة (بمعنى اخر أنه ليس هناك إلا حل نموذجى واحد و لا حلول أخرى) من نص المقرر على الطلاب و بواسطة المدرس ، مما ساعد بشكل جلى على انتشار ما يسمى بالدروس الخصوصية حتى فى المرحلة الجامعية و ضعف مستوى البحث العلمى و تطبيقاته الى أدنى حد بل و وجود نسبة أمية مرعبة تتجاوز المعدلات المعلنة بالتأكيد بالإضافة إلى النسبة الغير معلنة للأمية الثقافية و الفكرية  . و بالتأكيد هناك عامل قوى (وهو النظام الحاكم) يقف داعما وراء ضعف كفاءة المؤسسات التعليمية و تدنى المستوى الفكرى العام للشعب المصرى , لأن فى هذا استمرار لممارسة سلطاته على الشعب بوجهه المدنى أو العسكرى اذا تطلب الأمر .

و أتحدث عن المؤسسات التى تخضع بشكل مباشر تحت سيطرة الدولة كالمدارس والجامعات الحكومية و معظم المدارس و الجامعات الخاصة حيث تتشابه أوجه الإدارة  و التوجيه و الثواب و العقاب بين الطلاب و بين المجندين و العاملين بالمؤسسات العسكرية بل تتطابق فى بعض الأحيان.

طابور الصباح المدرسى
بالنسبة  لمعظم المدارس , طابور الصباح  فى موعده للتتميم على الطلاب فى نفس الموعد تماما فى أى وحدة عسكرية , وقوف الطلبة فى تشكيل "قطارى" فى مواجهة المدرس الذى يشرف و يهتم بنظام "القطار" و هيئة من فيه من الطلاب سواء كانوا أولاد أم بنات (الأولاد حليقى الشعر – و الذقن فى بعض المدارس - ، و البنات لا يضعون أى وسائل للزينة و فى بعض المدارس يلزموهم بارتداء الحجاب أو بخلعه . كل هذا طبعا مع الإهتمام بتمام الزى الموحد لكل الطلاب) , جميع الفصول تشكل فى الأغلب هيئة مربع ينقصه ضلع حول "جندارى" أعلام الجمهورية و المحافظة ثم المدرسة إن وجد ,  تمارين الحركات الدورانية  مع العد و التصفيق , حركات الصف و الإنتباه , تمارين شد الأذرع للأعلى و إلى الأمام , إلقاء ما يسمى بالإذاعة المدرسية و هو مزيج من الأخبار و بعض أيات القران الكريم (حتى و إن كانت المدرسة تضم مسيحيين) , تحية العلم و اداء النشيد الوطنى بأعلى صوت حتى مع جهل كلمات الأبيات و طريقة نطقها , كل هذا تحت اشراف السيد مدير المدرسة الذى فى معظم الأحوال يتابع الطابور و هو يعتلى المنصة اثباتا لسيطرته على مدرسته .التحركات المنتظمة فى طوابيرالى الفصول  , قيام الطلاب للمعلم و رد التحية بأعلى صوت  .العلم المصرى و القسم و صورة الزعيم فى كل فصل وهذا أول ما تحاسب عليه  ادارة المدرسة من قبل الإدارات التعليمية اذا تم التقصير فيه قبل أن يساءلوا عن جودة ما يقدموه للطلبة من خدمات تعليمية .

 استخدام الشتائم التى لا تنتهك العرض و لا تسب الوالدين  لردع الطلبة فى حال عدم التزامهم بالهدوء , استخدام الأدوات التى لا تترك علامات أو تسيل دماء  أو لاتنتهك العرض أو الشرف كالضرب على الكفوف أو رفع الذراعين منصوبين بما يعرف "بالتذنيب" بدلا من توجيهه الى مدير المدرسة الذى قد يقوم بضربه أكثر و أعنف أو يعطيه غيابا بعددا من الأيام قد تجعله يعيد اداء السنة التعليمية اذا لم يسترضى المدير بأى طريقة متعارف عليها (بالتأكيد كل ما ذكر من وسائل عقابية هو المسموح به و ليس التجاوزات , فبالتأكيد التجاوزات البشعة هى واقع ما يعيشه طلبة المدارس) .
توظيف بعض الطلاب ذوى الأجسام الكبيرة بوظيفة الشرطة "العسكرية"  و ليست "المدرسية" مثلا و تصرف لهم الكتافة و غطاء الرأس باللون الأحمر حتى يتميزوا عن باقى الطلاب و يعطيهم  سلطة عليهم, ووجود فرق الكشافة فى بعض المدارس الذين يتدربون على نصب الخيام. المشترك بين الشرطة العسكرية المدرسية و الكشافة هو أنهم يتلقون حافزا للتقدم و هو حضوره فى المدارس دون الإلتزام بحضور الطوابير و الحصص !

اعتماد العملية التعليمية على التلقين و الحفظ المستمر و ليس على البحث و المناقشة, على الكمية و ليس الكيفية و الأولوية , المناهج الدراسية كما نراها كتب مؤلفة من شخص أو عدة أشخاص لديهم مهارة التأليف أكثر من طرح المادة العلمية باستثناء مادتى الرياضيات و العلوم و اللتان يستوردان من مناهج إنجليزية , من النادر أن تجد أسماء المراجع التى تم إنتقاء المواد العلمية منها حتى على الكتب العلمية مما جعل مهمة عمل "تقرير" أو "بحث" لأى طالب هى أشبه بمهمة "نقل" أو "تأليف" لكى يحصل على بعض درجات أعمال السنة أو علامة "صح". وجود مناهج مثل "التربية القومية" التى لا تعرف لها مضمونا محددا و تهتم غالبا بغرس قيم الولاء للوطن و للحكومة و الرئيس مع بعض مواضيع الوحدة الوطنية و الدينية , و قد ألغيت مادة " التربية العسكرية " لسبب لا أعرفه و قد استنتجه و لكن المهم أن هناك خططا لاسترجاعها , و هناك تجاهل مقصود تجاه مواد دراسية أراها حيوية لأى شخص لكى يستطيع أن يخط خطا فى حياته مثل مادة الفلسفة و دمجها مع مادة علم النفس , و مادة الدين أو "التربية الدينية" بوجهيها المألوفين و إن لاقت مادة الدين اهتماما أكبر من مادة الفلسفة .

 و بشكل عام تبقى المركزية فى اتخاذ أى قرار هى المجهض الرئيسى لعملية التعليم, حتى   فى القرارات التى تخص كيفية جلوس الطلاب لتحسين استيعابهم أو الطريقة الأمثل للتدريس التى نالت اهتمام الطلبة , و التى تجعل من تطوير التعليم أمرا مستحيلا .

الأمر قد يختلف قليلا فى المرحلة الجامعية حيث التمتع بارتداء ما يحلو لك دون التقيد بزى موحد معيين , بالطبع لا توجد طوابير صباحية أو مسائية و لا تسجيل غياب أو قيد حضور الا فى الفصول العملية بالكليات العلمية . و لكن هذا لا يمنع من التدخل العسكرى لضمان الحفاظ على التصور الذى سبق لى ذكره فى بداية هذه المدونة .

يبدأهذا التدخل  بمنح القوات المسلحة منحة لطلبة الجامعات و هى تأجيل التحاقهم بالجيش حتى اتمام تعليمهم بالجامعات على مرحلتين , المرحلة الأولى هى عند اجتياز المرحلة الثانوية بنجاح وذلك للإلتحاق بالجامعة  و المرحلة الثانية عند بلوغ الطالب سن 19 سنة و ذلك لأنه مقيد بالجامعة فى أحد مراحلها . و فى حال عدم انهاء الطالب للمرحلة الجامعية عند سن 27 عاما يتم استدعاؤه لاداء الخدمة العسكرية اذا استوفى الشروط الصحية و القانونية ثم يستكمل تعليمه بالجامعة بعد انتهاء الخدمة العسكرية و التى ستجعل الطالب ينتظر 6 أشهر على أقل تقدير حتى يلتحق بالعام الدراسى الجديد . 

جدير بالذكر أن الطالب الجامعى لا يستطيع أن يحصل على شهادة تخرجه الا بعد اتمامه لدورة "التربية العسكرية" و التى تتم داخل أسوار الجامعة و تحت اشراف ضباط عاملين بالقوات المسلحة لمدة اسبوع على أقل تقدير و قد تمتد الى شهر حيث يتم التعريف بمبادئ العلوم العسكرية مع التدريب على اداء الطوابير العسكرية, وهذا لا يمنع من استخدام الأساليب التى سبق ذكرها مع طلبة المدارس لحفظ النظام و الإلتزام أثناء الدورة .


و من قبل كل هذا عملية توزيع الطلاب الجامعيين الجدد عن طريق مكتب التنسيق تشبه كثيرا عملية توزيع المجندين على الوحدات العسكرية حيث لا يتم دخول الطلاب للكلية على أسس علمية سليمة و العملية أشبه "بسد خانه".

يجب أيضا أن لا ننسى دور أمن الدولة و الأمن المركزى فى رصد كل التحركات و التنظيمات المعارضة لنظام الحكم ,و التدخل الخفى و الظاهر و العنيف لصد أى محاولة لإبداء المعارضة أو الرفض بطريقة واضحة للجميع , و يجب أيضا أن لا نغفل بأن هذين الجهازين بالإضافة إلى عناصر المخابرات العسكرية من المجندين و العاملين و الذين كانوا و لا يزالوا نشطين فى رصد كل ما يدور داخل أسوار الجامعة .

مما يجعلنى أتساءل , هل هذه الجامعات التى تسمح للقوات المسلحة و من قبلها قوات الشرطة و جهاز أمن الدولة بممارسة كل هذه الصلاحيات جامعات مدنية مستقلة ؟ , بأى وصف نستطيع أن نصف شباب طلاب الجامعات : مدنيون أم عسكريون ؟ , و من ثم , من أين استمدت القوات المسلحة شرعية اقامة مثل هذه النظم داخل الجامعات الحكومية ؟

هذه المظاهر التى عايشتها و أنا طالب فى المدرسة و لمست بعض الأوجه منها فى  مرحلة التعليم الجامعى كذلك قطاع كبير من المصريين   تشبه الى حد كبير النظم الإدارية فى المؤسسات العسكرية , و أعتقد أنا تدخل العسكريين كأفراد فى السلطة هو الذى أثر على المؤسسة التعليمية و ليس العكس   بدليل أن معظم من يتلقون تعليمهم فى مؤسسات أجنبية يحققون انجازات علمية و عملية , و بدليل أيضا أن المؤسسة التعليمية المصرية فى الفترة التى سبقت ثورة 1952 كانت تفرز علماء و مفكرين من طراز فريد كالدكتورمصطفى مشرفة  أو العقاد.

السؤال الذى حان وقت طرحه , ما علاقة الطابور المدرسى و تحية العلم و لوحة القسم و صورة الرئيس بطلب العلم؟ ,  هل أصبح التعلم سنوات تقضى لنيل شهادة علمية شريطة عدم الرسوب أو بلوغ الحد الأقصى من الجزاءات ؟ , كيف تتم ادارة المؤسسة التعليمية و محاسبة المعلمين و الأساتذة سواء بالإيجاب أو بالسلب ؟ و هل كل هذه الممارسات التى تم ذكرها سواء من قبل الادارات التعليمية المختلفة أو التدخل المباشر للقوات المسلحة فى المؤسسة التعليمية قانونية؟
السؤال الأهم هل أسلوبا "إدارىا" وليس تعليميا كهذا يخرج مواطنين قادرين على التفكير و النقد و الرفض و التأيييد على أسس علمية و موضوعية؟ أم يخرج مواطنين مؤهلين أن يتقبلوا شيئا مثل أن يكون رئيسهم عسكريا أو الخضوع لقانون التجنيد الإجبارى ؟

اذا كنا نأمل فى مؤسسات علمية محترمة تقوم بتنمية الأجيال القادمة على أسس تربوية و علمية سليمة , يجب أن نجلس كاباء و معلمين و أساتذة و طلاب لنعيد التفكير فى هذه التفاصيل التى لا تنفع و قد تضر فقط . العسكرية تفرض فرضا على من اختار طريق الحرب وسيلة للدفاع عن الأرض و العرض وليس من هم دون ذلك . طلاب العلم لا يقلون أهمية عن حامل السلاح فهم بما حصلوه من علم قادرون على قيادة و توجيه شعبهم الى ما يؤدى الى الصالح العام .


April 10, 2012

حكم العسكر : مقدمة

بسم الله .. تحيا أرواح الشهداء .. و يسقط حكم العسكر


"يسقط حكم العسكر" .. ما المقصود بحكم العسكر  المراد اسقاطه ؟

هل هو انهاء مدة  الفترة الإنتقالية التى يتولى قيادتها - للأسف - المجلس الأعلى للقوات المسلحة  ؟


هل هو اقصاء لكل الشخصيات العسكرية التى تتولى  مناصب قيادية فى الدولة كرئاسة الجمهورية أو ادارة المحافظات أو المحليات ؟

أم ماذا ؟!

اسمحوا لى أن أقدم اضافة لمفهوم "حكم العسكر" الذى يجب علينا كمجتمع حر انهاؤه بكل الوسائل المتاحة و المشروعة , ليس كرها للمؤسسة العسكرية أو لمن ينتمون إليها و لكن خوفا على كرامة هذا الجيش التى انتهكت بانتهاك كرامة شعبه , مما يجعل المشهد معقدا فى عرضه حتى علىَ فى استكمال فهمه ، لهذا قبل أن تشرع فى قراءة السطور التالية أرجو أن تعتبر كل ما ستقرأه هو تعبير شخصى عن تجربة فعلية قابل للرفض أو للنقض أو حتى للسخرية و الأفضل سيكون للإستفهام و للنقاش.

حكم العسكر - كما اراه - هو زرع أوجه العسكرية فى كل المجالات داخل مصر (و خاصة المجالات الإدارية) حتى داخل شخصية المصريين أنفسهم  ليكون المجتمع قادرا على صد أى عدوان ظاهرى قد يؤدى الى احتلال الأرض و ضياع السلطة أو نشر لأفكار من شأنها زعزعة اسقرارالنظام الحياتى اليومى أو هدم معتقد أو موروث اعتاد الناس عليه , فتكون النتيجة هى أن تنعدم الثقة فى أى شخص أو فكر يخالف العسكرية  فترى المفكرين من مختلف الشرائح العمرية و المهنية و المعارضين السياسيين  يعتقلون و يحرمون ليس فقط من التعبير عن قناعاته أو رفضهم بل حتى عن حقهم فى العيش كادميين تحت ادعاء نشر الفتن و زعزعة الإستقرار و العمالة لصالح جهات أجنبية و ترى العسكريين يرتادون اعلى المناصب حتى و ان اساءوا فى الإدارة .

حكم العسكر ليس شيئا ظاهريا يمكن أن يثار ضده بالهتاف أو بالمسيرات و الإعتصامات و لكنه قناعات و أفكار توارثناها أبا عن جد رسخت بداخلنا أن العسكرية شئ عظيم و مقدس و أن رجال الجيش و من يماثلوهم هم الأفضل دائما و الأجدر بالثقة , و هذا ما ثبت نفيه مع الثورة و الأحداث التى تبعتها. شعب مصر بمختلف شرائحه و خلفياته  يمكن أن يساهم فى نهضة هذا البلد و الحفاظ عليه و من لديه شك فليسئل من شاء لهم الله أن يخرجوا من المعتقلات أو يتأملوا قصصا من من فقدوا حياتهم من أجل ما نحن فيه من تغيير.

لا أدرى بالضبط ما هى المهام المحددة المكلف بها الجيش و لكن كما حاضرنى أحد الضباط فى جلسة ودية بين حرارة شمس مايو و لهيب أسفلتها هى :
1-   تأمين الحدود من العدوان الخارجى و من التهديدات الداخلية .
2-   حماية الشرعية الدستورية (على حسب شرحهم هو الإجماع الشعب على اختيارات محددة) .
3- مساندة الإقتصاد الوطنى فى حال الأزمات الإقتصادية و تقليص اثار ضرر الكوارث الطبيعية . مما جعلنى أتساءل ما الذى قدمه الجيش لمصر على مدى العقود الست الماضية ؟ بالأخص و معظم من بيدهم صنع القرار كانوا من الجيش (باستثناء المرحلة الأخيرة فى حكم مبارك التى ولىَ فيها ظهره لرجاله المخلصين بحق و اهتم أكثر بمن بيدهم حركة الإقتصاد) سوى الوضع المزرى الذى نحياه من كل الأوجه !

فكر حكم العسكرهو الذى أدى لوصول حسنى مبارك و من سبقوه إلى الحكم  و حماهم مع الثبوت بالقطع أنهم لم يكونوا الأصلح للحكم . مفهوم حكم العسكر يسئل عنه كل فئات الشعب المصرى و ليس العسكريين فحسب لأنهم خنعوا له طوعا معظم الأوقات باستسلامهم لأحكام لا يقبلها و لا يرضى بها أى انسان يدعى أنه حر أو كريم فى عيشه ، مما يطرح السؤال الأكبر هل جمهورية مصر العربية دولة مدنية أو حتى دولة إسلامية ؟!

فى مدوناتى التالية سأحاول أن أشرح فهمى لهذا الفكر على عدة أمثلة فى المؤسسات التعليمية ، المنظومة الإدارية ، المؤسسات الدينية ، استخدام سلطات القانون , التصرف فى الموارد الطبيعية و المال العام ، حتى فى التعاملات الشخصية بين المصريين .

هدفى الأساسى من الكتابة فى هذا الموضوع هو محاسبة نفسى أولا على خضوعى لكل ما فرضه على حكم العسكر فى مراحل حياتى المختلفة , أيضا أملى أن أرى جيشا قويا يكون مصدر فخرا و عزة لكل المصريين بحق ليس مجاملة أو رياء , و أخيرا لترسيخ مبدأ كرامة الإنسان أولا أينما وجد على الرقعة المصرية و دون النظر إلى أى اعتبارات أخرى .

March 29, 2012

!!! دروشة

السلام عليكم ..

قررت  انى اغير عنوان المدونة من "Life is a lesson" إلى "دروشة" لأنى رأيت أن ما أكتبه هو تعبير عن قناعاتى الشخصية و التى قد لا تكون  مقبولة للبعض فاعتبرتها نوع من أنواع ما يطلق عليه "الدروشة " . مدوناتى  سوف تتنوع ما بين مواضيع تستفز تفكيرى باللغة العربية و اللغة الإنجليزية , بين اللغة العامية و اللغة الفصحى  . 
أرجو أن تلقى استحسانكم .

November 8, 2011

رأيى فى ممارسة الشعائر الدينية فى عيد الأضحى فى مصر .

كل سنة و كل الشعوب فى سلام و سكينة و رضا من الرحمن الرحيم , و يا رب شعبنا و الشعوب اللى حوالينا ينعموا بالإنتصار على الطغيان و الظلم .
هحكى حكاية صغيرة عن اللى حصل معايا العيد الكبير السنة دى و يا ريت تستحملونى الكام سطر دول ..

كعادتى بروح مع أسرتى علشان نحضر "دبح" العجل اللى اشتركنا فيه مع أقربائنا , و طبعاً ببقى عاصر على نفسى ليمونة عشان أستحمل اليوم دة بدمه و كرشته و تباتة الجزار و المتسولين اللى "بيلزقوا" على الواحد لحد ما يرميلهم عضمة و لا سمينة . بس كان فيه حاجة جديدة السنة دى , لقيت و احد اسيوى عرفت بعد كده انه من كوريا الجنوبية كان بيصور (فيديو و فوتوغرافيا) مشاهد ذبح و سلخ و تقطيع العجول عند الجزار اللى كنا بندبح عنده . 
سألت نفسى : يا ترى هو كان بيصور الحاجات دى ليه ؟ (مع العلم ان فيه ناس كيفها تصور الحاجات دى) , هل علشان ينشرها بعد كده على انها مظهر ثقافى أو دينى , أو انه متعصب للحيوانات و عايز يفرج الناس مدى احتقار الإسلام لحيوانات الأضاحى , و لا عايز يطلعنا شعب قذر عشان بندبح على الشارع و مبنظفش مكان ما دبحنا ؟؟ . و للأسف نفسى ما طعوتنيش انى أروحلو و أسأله .

السؤال الأكبر اللى شغل دماغى بقيت اليوم : هو احنا بنعمل ده كله ليه ؟! , هل بنتبع السنة النبوية و لا بنجيب لحمة طازة بسعر أرخص ؟ . و للأسف إن معنديش وقت كافى إنى أعمل بحث فى النصوص النبوية اللى تخص المسألة دى , لكن من اللى قريته و مقتنع جدا بيه ان الإسلام كفمهوم يشمل أى عقيدة جاء داحضا أى مظهر من مظاهر الوثنية و منها تعظيم الحيوان و تقديم البشر كقربان كما كان يحدث مثلا فى الديانات المصرية القديمة , و قصة النبى اسماعيل هى خير تبسيط لمفهوم دحض التقرب الى الله بسفك دماء الإنسان و استبدلها بسفك دم حيوانات بعينها (حيوانات الأضاحى) .


بس مش بالطريقة اللى بنشوفها دى أبداً !!


السنة النبوية بتقول اننا نحسن الذبحة , السكين ما يفوتش أكتر من مرة على رقبة الأضحية , الأضحية تذبح على حدة علشان لا تثير رعب باقى الأضاحى , محور السنة كله حوالين نظافة المرء و طهارته فما بالنا بالضرر اللى عملنا لما خلينا من شوارعنا مزرعة بكتيريا و ميكروبات . 
فى اعتقادى ان احنا بممارستنا دى بنخالف السنة النبوية أكتر ما بنحاول اننا نتبعها . فيها ايه لو يبقى فى أماكن مخصصة للذبح و التوزيع ؟ فيها ايه لو دفعنا نصيب الأضحية فلوس و اللحمة توصل لمستحقيها على مسئولية الجمعيات الخيرية ؟ فيها أيه لو ما دبحناش فى سنة من السنين خالص عشان نزود المخزون الحيوانى و نقلل معاناة الفقراء على مدار السنة مش بس فى يوم و لا يومين ؟


بعتذر للى حيقرا المدونة دى اذا حسسته انى ضد ممارسة شعيرة التضحية , لكن تأكد ان انا غيور على دينى و نفسى العالم كله يشير الى الإسلام بأنه دين عظيم من باب الإحترام و ليس من باب المجاملة  . 
انشاء الله السنة اللى جاية ما يبقاش فى فقراء و لا محتاجين . و كل سنة و اتنو طيبين :)


May 9, 2011

تجربتى الشخصية مع معتنقى الأسلام على ضوء ما يحدث الأن من احتكاكات طائفية


هذه مقتطفات من تجربة عشتها بعمق السنتين الماضيتين و مازلت أعيشها حتى الان , قبل سنتين لم أكن أهتم كثيرا عندما أعلم أن الكاتب و المفكر مصطفى محمود اتهم بالالحاد (أو كان ملحدا ) ثم عاد الى الأسلام , أو لم أنتبه كثيرا عندما سمعت أن الكاتب الفرنسى روجير جارودى اعتنق الاسلام . كنت دائما اتصور الاخر – ايا كانت ديانته – على انه كيان صلب لايتبدل و لا يتغير كما هو الحال لدى فأنا مسلم على النهج الذى خطه والدىّ حتى الممات و لن اتبدل أو أتغير ,  غير أن القدر أراد أن تكون علاقتى بالأخر (و هنا اعنى مسيحىّ مصر ) على درجة طيبة كنت أرفض ( وان كان هذا بشكل غير علنى) كل الاشارات لهم بألفاظ معينة أو التضييق عليهم بشكل أو باخر من جانب المسلمين (الذين خلال سنوات عمرى لا يتعدوا فئات زملاء المدرسة و الجامعة و الجيران) و لكن هذا لم يمنعنى من الخوض فى جدل حول الدين معهم أو حتى الشجار و لكن عندما أقارن معاملاتى مع غير المسلمين بالمسلمين أجد ان لم يكونوا متطابقين فالمعاملة مع غير المسلمين قد تكون افضل .
بدأت التجربة عندما قررت أن أقرأ كتاب "حوار مع صديقى الملحد" للدكتور مصطفى محمود , و بعد الانتهاء من قراءته انفجر ينبوع من الأسئلة حول الدين على عمومه و تأججت التساؤلات عندما تشابه حوار مصطفى محمود مع ظله الملحد مع حوارمسلم - ملحد اخر بين صديق لى مع زميل انجليزى له . فقررت أن أمسك بطرف الخيط و أتساءل و أكتشف ماهية ما اؤمن به فقرأت فى السيرة النبوية و كتب مختلفة فى الفقه و الشريعة و العقيدة من كافة الاتجاهات , و كان من امتع التحليلات و التفسيرات للعقيدة الاسلامية كان من جانب الشيوخ الغربيين الذين اعتنقوا الاسلام مثل حمزة يوسف و عبد الحكيم مراد , و الذين جاءوا من خلفيات مختلفة كلية عن خلفيتى الثقافية بل و الدينية قبل اسلامهم فاستطاعوا ان ينظروا للاسلام نطرة شاملة (خارج الصندوق على حسب التعبير) , فيشرحون الاسلام لى كأن لم أكن اعلم شيئا عنه من ذى قبل .
تكونت لدى رغبة جارفة للتعرف على أشخاص أعتنقوا الأسلام , للأسف المجال فى مصر ضيق جدا حيث أنهم يفضلون الابتعاد عن الاضواء كما أن الاقدام على هذا كان سيعرضنى لمشاكل جسيمة مع النظام المصرى السابق و بالأخص جهاز أمن الدولة , فكانت وسيلتى البديلة هى صفحات الفيس بوك التى تحتوى على مجموعات من معتنقى الاسلام من كافة دول العالم , تعرفت على كثير منهم غالبيتهم من السيدات من كافة الفئات العمرية (10 حتى 70 +) و قليل من الرجال . قصصهم عن دخولهم الاسلام كانت شيقة بالنسبة لى لدرجة اننى كنت اهمل اشياء كثيرة فى سبيل التعرف على المزيد من التجارب , كثرة الحديث معهم جعلتنى اهتم جدا بكل تساؤلاتهم حول بعض المسائل حول العقيدة و العبادات و المعاملات مما دفعنى للتعمق اكثر فى دراسة العقيدة و الاحكام .
من كثرة تعاملى مع معتنقى الاسلام من الغربيين جعلتنى احتك بغير المسلمين سواء عن طريق الرد على مفاهيم مغلوطة عن الاسلام أو تساؤلات عادية وكان أفضل ما فى هذه الحوارات هو الحوار التكاملى مع عناصر دينية اخرى (مسيحية – يهودية – ملحدة الخ ) و الذى ادى – بفضل الله- الى اقتناع البعض باجاباتى حول الاسلام فتباينت ردود فعلهم بين الوعد بدراسة متعمقة اكثر للاسلام اوحتى السكوت عن ترديد ما يقال عن الاسلام بانه دين عنف و قهر الى اخر ما يتردد فى وسائل الاعلام الغربية , و منهم من أسلم فيما بعد بفضل الله .
من الملاحظات الغريبة فى محاواراتى مع معتنقى الاسلام انهم لم يذموا او يلعنوا دياناتهم السابقة لأنها حسب قولهم كانت جزء من التجربة و لولا ما كانوا عليه ما استطاعوا ان يكتشفوا جمال دين الاسلام و الذى اكد لدى ما يقولونه هو تعرفى على بعض من تركوا الاسلام الى المسيحية او الالحاد بسبب عدم تقبلهم لبعض الممارسات التعصبية باسم الاسلام و ليس بسبب جوهر العقيدة الاسلامية نفسها عكس من اعتنقوا الاسلام لعدم اقتناعهم بجوهر العقيدة (غالبا المسيحية او الالحاد حيث اليهودية هى الاكثر تطابقا فى جوهر العقيدة و الاشد اختلافا فى الشريعة) . و من اجمل ما سمعت من أحد الأصدقاء انها قبل ان تعتنق الاسلام بنطق الشهادة ذهبت كعادتها كل أحد الى الكنيسة لتستشيرأسقف كنيستها فى قرار اسلامها فشجعها على قرارها و دعاها لمواصلة زيارة الكنيسة لتتواصل مع أصدقاءها فلبت دعوته وكانت تحكى لى انها كلما ذهبت كانت تدعو و تبتهل الى الله داخل الكنيسة بدون تحرج .
مرادى من كتابة هذه التجربة فى ظل التوتر الطائفى الذى نشهده فى مصر- و الكلام موجه للمسلمين أولا ثم للمسيحيين – أن نغير النظر للاخر و أن نحسن الظن دائما حتى نتبين تماما من صحة حسن ظننا أو عدمها , أن نضع الاسلام و الدعوة الى الله بالحكمة و الموعظة الحسنة كقاعدة أساسية فى كل تعاملاتنا , ان كان هناك تجاوز من اى طرف علينا ان نسعى جاهدين لابرزه و اثباته قبل اتخاذ اى موقف , ان نستغل هذه التجارب حتى لا نقع فى نفس الاخطاء , أن نواجه نواقصنا بشجاعة و نحاول ان نكملها و ليس ان نغطى عليها .
ما يحدث فى مصر الان هو نتاج تراكمات نقص التواصل بين الموسسات الدينية المختلفة سواء بين اصحاب الدين الواحد كالأزهريين و السلفيين أو بين المسلمين و المسيحيين , و لا حل لها سوى حوار عملى بين كل الانتماءات العقائدية . فى اعتقادى و ما قد لمسته فعليا ان المصريين مسلمين أو مسيحيين اندماجهم كشعب واحد قوى جدا كقوة انتماءهم لدينهم , ما ينقصنا هو وضع مصلحتنا المشتركة قبل اى شئ و لن يضمن هذا سوى الانتماء الملتزم لديننا سواء كنا مسلمين أو مسيحيين .

April 16, 2011

An Invitation to Revolt


To All Free people of the world ..
I am writing to you with all hope you will find it true and sincere , I am writing from the free land of Egypt , The free people who conquered fear and submission to tyranny , the oppression 
we have faced was mainly an oppression of perspectives , we used to believe the last thing we can ever do is to change something without the consent of the ruling regime , we used to think that we can’t make decisions of our own , we used to think that the consent to the crimes we see everyday on the news inside and outside of Egypt is the best ways to guarantee peace , we used to make ourselves blind and deaf when we know that someone died out of brutality or his/her family didn’t get our rights ..


What made the change happened is the terrible image of one young man died in one of the Egyptian police stations , his name was Khaled saeed , the government succeeded to convince us that he died because of taking drugs but the picture remained in our head as it flourished all sorts of corruption we are facing in our daily life , and once the revolts broke through on the day of 25th , all who were in Tahrir decided not to come back until to take revenge from who did this to him and yes we took the heads of the system down and now it is our struggle to clean our country from this corrupt system ..
We were happy with the success of the Tunisian revolution and we are more happier with the change happening through the entire region because we finally felt that brotherhood , friendship , unity between the children of Arabs are not illusions . we realized that that the media with all of its sorts were the real illusion that were brainwashing us , separating us from getting together and forms a nation which have a culture , faith , and language in common .. the flashes of the revolutions woke us up all from the lies we used to believe , from the attitudes based on divisions and conquering we used to practice , from negativity that dominated our future . And we can tell that we can get over the next challenges without backing down or more fears ..
We appreciated all support we had from the international community and we were more comfortable that our revolution will survive lies , Xenophobic-Islamophobic propaganda , and any plans to hijack our revolution from countries who have interest in the region .
your protests made us feel that we are not alone in our struggle , protesting for freedom in the Arab world from the American-European domination proves that you can make further decisions to achieve real changes in your countries’ foreign policy , we need to remind you that your deep silence and consent to the Imperial capitalistic systems caused us a lot of misery , these criminal governments that didn’t hesitate to kill or to destroy their people for the sake of power were funded and supported by your governments to secure their interests on our lands , to guarantee the safety of all regimes including the Zionist regime to dominate over all the free voices in the middle east , and all of that is finally going for the sake of the luxury of the first world societies .

“It has to stop” was the famous quote by a true free American citizen called “Rachel-Aliene corrie” who went to the land were scenes can not lie , to the land of Gaza , RamaAllah and Rafah where she saw where the money her government helping Israel with go into , she didn’t remain silent and she didn’t try to escape the environment of terror she used to experience with the Palestinians until she got ran over by an Israeli bulldozer she tried to stop it from demolishing a house belongs to a Palestinian pharmacist on the day of March 16th .

Rachel Corrie - A true American Hero


Unlike what happened with 9/11 , this crime was mentioned as an accident and after 4 days the war on Iraq started , the war Rachel protested against in her hometown in Olympia Washington , the war Americans wished they won’t ever get into because it didn’t brought any more security to Americans as much more illusions of fear , and more hate from the world .
It is shame to find a number of Americans still don’t know who is Rachel Corrie is , It is shame to find the American people still don’t know what are the reasons of unemployment , poverty , losing homes and jobs , epidemic diseases scaring everyone , dismantling the human dignity aspects through extreme surveillance systems and discussing laws to encourage racial and religious discrimination under the claims of fighting terror .. the reason is your governments was nothing different than our government , they manipulated us for the sake of their wealth and power , ask yourself why you can’t get over your financial problems while your country has the strongest economy worldwide , ask yourself why you still use fossil fuel when it is destroying your health and the environment , why there are certain people are getting massively richer , while more getting poorer , we used to hide ourselves from these questions until the day of January 25th , and I invite you to make the day of March 16th a day of a revolution in America , a revolution against corruption and to enhance the state of the American citizens , to end the existence of any American forces outside their soil , and to cut the military aids from Israel .


We paid a high price to win freedom and we are still paying , we are inviting you to share us the experience , to breath freedom , to be happy to find your country have bigger and expectations than any time before , and more importantly to live in peace and harmony for longer times .

May God bless you all .

April 14, 2011

ثورة التغييرلم تبدأ بعد

فرحنا أوى لما سمعنا خطاب "التخلى" و فرحنا أكتر لما شوفنا رموز النظام بتدخل السجن و فرحنا أكتر و أكتر لما شلنا الوزارة الهزلية الى اتشكلت اثناء الثورة و فرحنا أكتر و أكتر و أكتر لما الناس نزلت الأستفتاء على التعديلات الدستورية و فرحنا كتيير قوى لما رأس النظام بقى بيتحاسب زيه زى شركاؤه ..

بس كل ده مجرد بدايه , و التغيير الحقيقى مبدأش لسه ..

لسه مغيرناش فكرنا عن تقبل الاّخر, لسه مش قادرين نسمع بعض باهتمام , رجعنا للمصالح الشخصية تانى عشان تتحكم فى ضمائرنا .. أكيد مش بتكلم عن كل المصريين بس أكيد بتكلم عن قطاع كبير من المصريين و ده طبيعى لأن 59 سنة تربية على الأستبداد مش هتختفى فى يومين . بس فيه مرحلة جاية هى اللى حتحدد بشكل كبير شكل مستقبل مصر على الأقل فى الأربع سنين الجاية و هى مرحلة الأنتخابات النيابية و الرئاسية و الأستفتاء على دستور جديد , و أهمية المرحلة دى انها النتيجة الواقعية للثورة اما بتطبيق فعلى لأهداف الثورة أو بالعودة للنظم المستبدة السابقة و ده محتمل مع اغلبية سيطر عليها هم السكن و رغيف العيش .

الناس اللى نادت بالتغيير كانوا هما أول ناس بتغير حواليها قبل الثورة بكتير و أكيد كترو بعد الثورة بس المطلوب أن الفكر اللى يتغير عشان نقدر نغير. عايزين نغير فكرنا عن سبب وجودنا فى الدنيا , ليه بنتعلم ؟ , ليه بنشتغل ؟ , و نسأل نفسنا هل كل المطلوب مننا فى الدنيا اننا نتخرج و نشتغل و نتجوز و نجيب عيال و نكبرها و بس ؟ ولا احنا ممكن يبقى لينا دور أقوى من كده بكتير زى صنع ثورة تغيير فى مفهوم الحريات و حقوق الأنسان مثلا ؟؟ جايز يكون السؤال الثانى اجابته صعبة شويتين بس لما اخدناش حاجه زى دى فى اعتبارنا يبقى مش حنوصل اصلا لاجابة السؤال الأول ..

عشان كده حاول تخلى نفس جديد و حاول تبص لكل شئ بنظرة تغيير , حاول تبص للزبالة على انها كنز يمكن الاستفادة بشكل كبير منها , حاول تتخيل المدارس تشارك فى العمل التطوعى بدلا من الانهاك فى طابور عسكرى عبثى , بص للصحراء على انها محطة توليد كهرباء جبارة و مدينة المستقبل فى مصر , تخيل أن كل أجازة ليك ممكن تقضيها فى مكان مختلف فى مصر بدل ما تسافر بره ... كل ده وحاجات تانية كتير ممكن يبان على انه وهم كبير دلوقتى بس خيالك ده هو دليلك ازاى هتختار من يمثل مصر سياسيا فى المرحلة القادمة ..
أرجوك ابعد عن اللى بيخوفك من الأخطار الخارجية و أفتكر ايام الثورة اسرائيل كانت مرعوبة ازاى .. أبعد عن اللى بيوعدك برغيف عيش و شقة العلب , بقالنا كتير متشعلقين و الحرامية عمالين بيهزوها لينا .. ابعد عن اللى بيعلن عن نفسه بالشعارت و الصور .. و أكيد متبصش لأى واحد سنه فوق 65 أو من الحرس القديم ...
دور على اللى يقوللك انزل دور على شغل و أنا حاساعدك و أحميك .. دور على اللى عايز يطور التعليم و يخلى مؤسساته و مناهجه مستقلة عن أهواء صناع القرار .. دور على اللى عمل حاجة فعلا للناس مش بس بيتكلم .. دور على عايز يوضع سياسة تمشيه مش هو هو اللى يمشى السياسة على مزاجه .. دور على اللى عايز يغير تسلسل صناعة القرار عشان يقضى نهائيا على المركزية ...
فكر دايما فى الجديد , و أكيد حتلاقى التغيير بيحصل !

February 11, 2010

The Religion I chose.



In my last blog (The Definition of Religion), I defined religion based on my understanding, research, and experience. I am positive that no one can live without a religion or God, and everyone have beliefs based on what they can accept, but this doesn't mean that the idea isn't one, it is exactly like a novel of an unknown Author that all people read but each one understand it in a different way, among these people there are a few who can Identify the author and gives an acceptable understanding to a large group of people.
So who is the author?
Some identifiers say he had never been existed and the book came by itself through a long process of formation took million of years, and only our understanding can give us the answers that we need. looks an interesting theory and making a lot of sense, but I simply rejected it because not everyone can make the same understanding that the "identifiers" made, also all the cases built on this scenario have failed on the large scale groupings, and the most thing made me reject this understanding is making me under submission to people like me even if they were extra genius.
Other identifiers stated that an honored human fought for freedom and just, who wrote the book and I should believe in him as the one who can save me from all of my bad actions and evil desires I have done. But I see a lot of drama around this understanding and the strict commitment to the "identifiers" made me reject this scenario too!
I'm not going to speak about the understanding of multiple authors, because I have always believed the Idea/Author is One. Also I cannot identify the author by myself because the novel is just too long and very deep, complicated and perfect in a way I can never give a prediction who wrote it!
But I find myself so comfortable with the understanding that gave me the freedom to think about the author the way I want but in a way makes me respect myself , and to be respected i have to be a follower of great values , I thought what is the value that is greater than Mercy , Pride , Patience , Justice …? , and the values can overreach 99 different values. and about the identifier who gave me this understanding, he denied himself as an author, he has just mentioned that he is a follower to the author and a messenger to him and he proved that because his act extended for hundreds of years until now, which is perfectly matching the novel's events, and the most thing made me accept this understanding that it liberated me from the fellowship of "Identifiers" to the fellowship of the Value.. To the Idea... to the Author!
Namely , I chose Islam as an understanding to the life and its purpose , I chose the concept of God which is free from any fellowship to any objects or humans , and chose Prophet Muhammad as the perfect word of God and the absolute perfect example of a human being to follow , even if it doesn't seem true to many people !
Even though I was born as a Muslim , I kept researching about the true meaning of this path and I have tried to compare it to other paths maybe I would find something looks more perfect than Islam however , I failed and with every time I try I explore a new dimension of Islam .
For example the arguments about the Islamic pilgrim (Hajj) as a pagan ritual just like any religion else made me truly confuse , but when I made my study about the Hajj I have discovered that the all the rituals of the Hajj is symbolic , for example the circumambulation around the black box (Kabba) is only a symbol of unity on God's word of peace and respect among all Muslim as there's no difference between any of the Muslims except in showing respect to God's will which all about saving peace . While stoning the column which represents the Satan is a symbol of unity between all Muslims in stop the evil from spreading to them or to everyone!
I know that the fact maybe shows the total reverse of what I am saying , but it is all back to Muslims' understanding to the book and how far they have applied what they understand . But it wasn't according to what the book said.
After all it is my choice which gave me the most convincing answers and freed my will from doubts. And it doesn't mean that I show myself better than anyone because finally I don't care about what people think about what I believe , and I know that everyone at the end of the day will have their own choice and they will be totally responsible about in this life or the next !

February 5, 2010

The Definition of Religion.



Are you RELIGIOUS ?
I believe everyone is asked this question on many occasions, especially when someone shows his views which look somehow classical or strange to others. Like here in Egypt when someone growing his beard, people start to ask him: "Are you religious?". Also according to this question some people define others as good or bad, ignorant or hateful , etc.. . And as a matter of fact many violent actions were committed in the name of religion , which make people who are interested in science and arts don't believe in religion or a God in a way that looks challenging and sometimes hateful to the extent of extremism .
So, what does the Religion means? , so we can judge whether it is good or evil, truth or a lie, ignorant or useful, etc... .
According to the web dictionary Religion is: "A set of beliefs concerning the cause, nature, and purpose of the universe, especially when considered as the creation of a supernatural agency or agencies, usually involving devotional and ritual observances, and often containing a moral code governing the conduct of human affairs". And also according to Merriam-Webster's dictionary Religion is: "the service and worship of God or the supernatural; commitment or devotion to religious faith or observance ". To me I have considered Religion as following a certain religion of the main three : (Judaism , Christianity or Islam), but this way of understanding made me confuse sometimes because it made me question what if I made a wrong choice? , how far it is going to mess up with my life in this life or the next?. Also, what about the other people who don't follow what I believe? , they seem very nice people and they want to practice their beliefs the same way I want to practice my belief!
But if you look more closer to any Religion, you will find the supernatural power as God is mention in one same pattern, while the Rest of what religion calls for is about people's activity among each other and between them and God. However many people don't follow their religion to the letter , and many of them ignores what their faith is stating and just keep the names and sometimes leave the whole subject of the religion he follows in particular or any religion in general . On the other side, people who stick to their religion are more closed to each other and they don't prefer to deal with anyone who doesn't believe in the same thing they believe. But very few people who could solve the problem, they followed what they believed and achieved unity among all the people, and you can find them within every religion!
In my opinion, the problem was never about God or the name of the religion, it is all about what the people want. Religion can be used to justify hate, violence, disrespecting to any group of people, exactly like the fork you can use to eat or to kill. And the definitions mentioned about religion earlier are not enough, because it will lead you to the assumption that religion was made by people to control people.
I consider Religion is the point of reference you put for yourself in everything you do or say or even think , they way you dress up is a religion , the way you eat is a religion , the way you connect to your creator is a religion , they way you treat people is a religion etc… .Subsequently the major and the minor Religions from my opinion are a collection of these religions which refers itself to a point of reference which is the belief in God way or another. So, I consider not only Monotheism faiths are Religions, but also polytheism , Atheism and Agnosticism are Religions too !
The question I believe that me and everyone should ask is, what is the religion among all of these religions can define us as noble human beings?!!
I will answer this question based on my experience and the knowledge I have gained so far, in my next blog!
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...